أعلن مفتي الجمهورية، في تصريح متداول عبر تطبيق واتساب، دعمه الكامل لموقف اعتبره خطوة ضرورية لحماية العراق، داعياً جميع المحبين للعراق والإسلام إلى تأييد هذا التوجّه.
وقال المفتي في تصريحه: “نعم أؤيد وأدعم بكل قوة، وأتمنى من كل محب للعراق وللإسلام يؤيد ذلك للخلاص من معركة الطف الجديدة التي يقودها أصحاب مشروع التطبيع والتسوية.”
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكاً مجتمعياً واصطفافاً وطنياً من أجل مواجهة ما وصفه بـ”المشاريع التي تهدد استقرار البلاد وهويتها”، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على الجميع في حماية النسيج الوطني والحفاظ على الثوابت.
ويأتي تصريح مفتي الجمهورية في ظل نقاشات واسعة داخل الأوساط الدينية والسياسية حول التطورات الأخيرة المرتبطة بملف التطبيع والتسوية، وما يرافقه من مواقف وتحذيرات تصدر عن شخصيات دينية ووطنية بشأن تداعياته المحتملة على الوضع العام في العراق.
وأكد المفتي في ختام تصريحه على أهمية وحدة الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة أي تهديدات، داعياً إلى “اعتماد الحكمة والوعي” في التعامل مع التحديات الراهنة
